أكد إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور حسين آل الشيخ أن الشريعة الإسلامية أقامت الحياة الزوجية على المودة والرحمة، وجعلت الطلاق آخر الحلول بعد استنفاد وسائل الإصلاح وتحقيق المصلحة ورفع الضرر، محذرًا من التسرع في إنهاء العلاقة الزوجية. وبيّن أن من ضوابط الطلاق المشروع أن تكون طلقة واحدة في طهر لم تُمس فيه الزوجة أو حال حملها، مع بقائها في بيت الزوجية لمراجعة النفس، كما حذّر من التلاعب بألفاظ الطلاق وجعلها في حكم الأيمان والعادات. واختتم بالتأكيد على وجوب صبر الزوجين وتأنّيهما، وعدم جواز طلب المرأة الطلاق من غير بأس أو سبب معتبر شرعًا.