* وإن كنت قد قلت في الجزء الأول من هذه الأسطر ما يشير إلى أن أقوامًا تتحدث بلغتنا وكثير غيرهم يراقبون بعين المُعجَب ما نرفل به -ولله الحمد- من نِعم وترف وجودة بمناحي الحياة الكريمة؛ فإن المؤكد أيضًا أن من الإخوة والأصدقاء المقيمين بيننا ببلادنا بنَهجِهِم الواقعية والإنصاف بالحق يواجهون بأمانة ما يش