في ظل استمرار غيابنا عن منصات البطولات منذ 30 عاما بالرغم من وجود رؤية استفادت منها جميع القطاعات غير الرياضية وانتقلت من الصف الثاني والثالث إلى الصفوف الأولى عالميا وفي الوقت نفسه لا يمكن أن نبحث عن أعذار (هؤلاء هم لاعبونا) لأن ما قبل الرؤية شيء وما بعد انطلاقها قبل 10 أعوام وتحديدا 18 أبريل 2016