يسرد المقال موقفًا لسائق سيارة أجرة في مكة يشكو من كثرة مَن يقصدون الحرم أو العمرة ثم يتهربون من دفع الأجرة، فيجمعون بين قصد العبادة وأكل حقوق الناس. ويخلص الكاتب إلى أن الطريق إلى البيت الحرام لا يُقاس بالمسافة، بل بصفاء الذمة وردّ المظالم، وأن الأمانة واحترام حقوق العباد شرط لقبول العمل وزكاة الروح، وإلا عاد المرء من عبادته كما ذهب.