هناك مدنٌ يكتبها التاريخ، ومدنٌ يكتبها الحاضر، وقليلٌ منها ينجح في كتابة المستقبل. والمدينة المنورة واحدةٌ من تلك المدن التي لم تكتفِ بشرف المكان، بل اختارت أن تجعل من قدسيته نقطة انطلاقٍ نحو مشروعٍ حضاري يتجاوز حدود الجغرافيا، ليغدو نموذجًا في الإدارة، والتنمية، وصناعة الأثر. قبل أعوام، كان الحديث