انسحب المرشح الرئاسي البرازيلي فلافيو بولسونارو الخميس، من مناظرة تلفزيونية أخيرة قبيل جولة أولى من التصويت، متهما المحكمة الانتخابية بفرض «رقابة».وأعلن السناتور اليميني ونجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، انسحابه قبل ساعتين فقط من الموعد المقرر لبث المناظرة على قناة «غلوبو»، أكبر محطة تلفزيونية في البرازيل.وكان الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الذي يتقدم بفارق ضئيل في استطلاعات الرأي قبل انتخابات الأحد، قد سبق ورفض المشاركة، مفضلا الظهور في برنامج «بودكاست» شهير.وكتب بولسونارو على منصة اكس «قررت للتو عدم الذهاب إلى مناظرة غلوبو بسبب الرقابة التي فرضتها المحكمة الانتخابية العليا على الحدث».**media[8151058]**وكانت المحكمة قد أصدرت حكما في وقت سابق من المساء يقضي بمنع قناة «غلوبو» من وضع مقعد فارغ في الاستوديو للدلالة على غياب لولا، وفقا للقرار الذي اطلعت عليه وكالة فرانس برس.كما يحظر الحكم على المشاركين استغلال وقتهم المخصص للحديث في توجيه الكلام للمقعد الفارغ لتسليط الضوء على عدم حضور الرئيس.وتشير استطلاعات الرأي إلى تقارب شديد في النتائج بين لولا وبولسونارو اللذين يتبنيان عقيدتين متناقضتين، في حال إجراء جولة إعادة محتملة في 25 تشرين الأول/أكتوبر.وأظهر استطلاع للرأي أجراه معهد داتافولها ونُشر مساء الخميس، حصول لولا على 48% من نوايا التصويت مقابل 45% لبولسونارو في الجولة الثانية المحتملة.