إكسبو جامعة الملك فهد للبترول والمعادن يعرض 165 مشروعاً مبتكراً بمشاركة 260 طالبة

احتضنت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن النسخة الرابعة عشرة من إكسبو الجامعة، بمشاركة 704 طلاب و260 طالبة، ليكون بمثابة بداية تاريخية بمشاركة الطالبات، وسط تقديم 165 مشروعاً مبتكراً.

نظَّمت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن معرض المشاريع "إكسبو الجامعة" في نسخته الرابعة عشرة، بمشاركة 704 طالباً و260 طالبة، قدموا 165 مشروعاً ابتكارياً، في أول مشاركة للطالبات في تاريخ الإكسبو، بالتزامن مع استعداد الجامعة لتخريج أول دفعة طالبات من مرحلة البكالوريوس.

ويُعد الإكسبو أحد أبرز الفعاليات الأكاديمية في الجامعة، حيث تُطوَّر مشاريعه من خلال فرق متعددة التخصصات مما ينمي مهارات الطلبة في جوانب متعددة. يتم التركيز على تقديم نماذج أولية وحلول عملية صديقة للبيئة وقابلة للتطبيق، مما يمكّن الطلاب من تحويلها لمشاريع ريادية أو تسجيلها كبراءات اختراع. كما يُلزم كل فريق بالتواصل مع جهة أو شركة ذات علاقة للتأكد من دقة المشكلة المطروحة وفاعلية الحلول المقترحة.

ومن ضمن المشاريع المتميزة، حاز على جائزة "أفضل مشروع إنساني" جهاز لتحليل الدم بالذكاء الاصطناعي، والذي يوفر دقة عالية في قياس نسبة الهيموجلوبين في الدم خلال وقت قياسي وبتكلفة منخفضة. كما حاز مشروع نظام النفخ المركزي للإطارات على جائزة "أعلى جاهزية تقنية"، حيث يوفر تقنية لنفخ وإفراغ الهواء من إطارات السيارة بشكل أوتوماتيكي، مما يخدم البيئة الصحراوية للمملكة. وحاز مشروع المصفاة الحيوية المتنقلة لإعادة تدوير نفايات القهوة على جائزة "أكثر المشاريع ابتكاراً"، حيث يقوم بتحويل نفايات القهوة، التي تبلغ 30 ألف طن سنوياً في المملكة، إلى منتجات تدعم قطاعات التجميل والطاقة والزراعة.

وأكد رئيس الجامعة الدكتور محمد السقاف، أن العمل المشترك بين التخصصات المختلفة يمثل جوهر تجربة الطالب في الجامعة. وأوضح أن هذا المعرض يجسد الانتقال من التعليم النظري إلى التطبيق الشمولي، معتبراً أن العقول من أقسام متنوعة تجتمع لابتكار حلول تقنية مستدامة، مما يعكس تحول المعرض إلى منصة رائدة تجمع بين الإبداع الهندسي والرؤية المستقبلية.