شهد معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب، في ثاني أيام افتتاحه، إقبالًا جماهيريًا ملحوظًا من مختلف الفئات العمرية، وسط أجواء ثقافية نشطة وحركة مكثفة داخل أروقة المعرض وأجنحته المتنوعة.
وسجلت الأجنحة المشاركة توافدًا كبيرًا من الزوار، خاصة فئة الشباب الذين حرصوا على اقتناء الكتب والإصدارات الثقافية والفكرية المتنوعة، في مشهد يعكس تنامي الاهتمام بالقراءة والأنشطة الثقافية بين الأجيال الجديدة.
وجذب جناح سور الأزبكية اهتمامًا واسعًا من الزائرين، حيث شهد ازدحامًا ملحوظًا بفضل ما يقدمه من كتب وإصدارات بأسعار مناسبة تلبي اهتمامات مختلف القراء كما استقطب جناح الأزهر الشريف أعدادًا كبيرة من الجمهور، لما يضمه من إصدارات دينية وثقافية وتراثية، إلى جانب الفعاليات والأنشطة التوعوية التي يقدمها لرواد المعرض.
وأكد عدد من الزائرين أن المعرض يمثل فرصة مهمة للاطلاع على أحدث الإصدارات والتواصل مع دور النشر المختلفة، مشيرين إلى أن التنوع الكبير في المحتوى الثقافي والمعرفي أسهم في جذب أعداد متزايدة من الجمهور منذ الساعات الأولى لافتتاحه.
ويواصل معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب استقبال زواره يوميًا من خلال برنامج ثقافي وفني متنوع، يضم ندوات فكرية ولقاءات ثقافية وورش عمل وأنشطة موجهة لمختلف الفئات العمرية، بما يعزز من دوره كأحد أبرز الفعاليات الثقافية في مصر والمنطقة العربية.
يُذكر أن الدورة الحادية والعشرين من معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب تُقام خلال الفترة من 6 إلى 20 يوليو 2026، بالتعاون مع الهيئة المصرية العامة للكتاب واتحادي الناشرين المصريين والعرب، مشاركة نحو 86 دار نشر مصرية وعربية، و تقديم أكثر من 410 فعاليات ثقافية يشارك فيها ما يزيد على ألف متحدث من مصر و مختلف دول العالم، فيما تحمل الدورة اسم المخرج الراحل داوود عبد السيد تقديرًا لإسهاماته البارزة في تاريخ السينما المصرية.