أفادت القناة 12 الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، نقلاً عن مسئولين أمنيين، أن إسرائيل تقترب من توسيع عملياتها العسكرية في قطاع غزة، وسط مزاعم سلطات الاحتلال بتصاعد التوترات وانتهاكات اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال مصدر أمني للقناة: «لا مفر من عملية واسعة النطاق في قطاع غزة»، متهماً حركة حماس بالسعي إلى دفع إسرائيل لرد عسكري ينهي اتفاق الهدنة، بما يسمح لها، وفق الرواية الإسرائيلية، بتحميل تل أبيب مسئولية انهياره.
وذكرت القناة أن القيادة الجنوبية تواصل استهداف قادة حماس، مشيرة إلى اغتيال مسئول مالي بارز في الحركة، قالت إنه كان يدير شبكة لتحويل الأموال عبر نظام «الحوالة» من خلال صرافين في تركيا.
وبحسب الرواية الإسرائيلية، استخدمت الشبكة أموالاً إيرانية لشراء بضائع ونقلها إلى غزة، قبل بيعها للسكان، وقدرت القناة حجم الأموال التي جمعتها حماس عبر هذا النظام بنحو مليار شيكل، زاعمة استخدامها في تجنيد عناصر وإنتاج الأسلحة وتعزيز مواقع الحركة.
كما أفادت القناة باغتيال عنصر قالت إنه مسئول عن تحويل الأموال إلى غزة، مضيفة أن إسرائيل اغتالت أكثر من 60 قيادياً في حماس خلال الأسابيع الستة الماضية، وفق ادعائها.
وأكد مصدر في القيادة الجنوبية أن العمليات ستستمر «ما دام ذلك ضرورياً»، فيما تستند هذه الاتهامات والتفاصيل إلى رواية مصادر أمنية إسرائيلية نقلتها القناة، دون عرض رد من حماس.