في عمق الفهم الاجتماعي نجد اختلافًا بين علم الاجتماع (السوسيولوجيا) وبين المقاربات الفينومينولوجية للظواهر الاجتماعية، برغم أنهما قد يبدوان كمنهجين متقاربين في بعض جوانبهما؛ فالأول يركز على الهياكل الكبرى، والمؤسسات، والقوانين، والأنماط والإحصاءات، بينما تركز الفينومينولوجيا على تجارب الأفراد اليوم