لم تعد الانتخابات الفلسطينية استحقاقاً إجرائياً مؤجلاً، ولا مجرد وسيلة لتجديد شاغلي المؤسسات، وإنما أصبحت مدخلاً ضرورياً لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني، وتجديد شرعيته، وتأهيل مؤسساته الوطنية، بما يمكّنه من مواجهة المرحلة المقبلة، واستعادة وحدة القرار والمؤسسات، والانخراط الفاعل في المسار الدولي