أعلنت وزارة الاقتصاد والسياحة ومجلس الإمارات للتنمية المتوازنة فتح باب التسجيل في «نواة القرى»، وهي مسرّعة متنقلة لدعم المواطنين الإماراتيين من أصحاب الأفكار والمشاريع الصغيرة في قرى الإمارات، من خلال برنامج عملي يساعدهم على تطوير نماذج أعمالهم، واختبار منتجاتهم وخدماتهم في السوق، والوصول إلى العملاء، وإعداد خطط للنمو.وتنطلق المحطة الأولى من المسرّعة في منطقة الرمس بإمارة رأس الخيمة خلال نوفمبر المقبل، وتستمر 24 أسبوعاً، وتستهدف دعم 12 مشروعاً، على أن تتبعها محطات أخرى في عدد من قرى الإمارات خلال المراحل المقبلة. ويُتاح التسجيل للمواطنين الإماراتيين من عمر 18 عاماً فأكثر، سواء بصورة فردية أو ضمن فريق مكوّن من شخصين.وتأتي مبادرة «نواة القرى»، التي تنفذها وزارة الاقتصاد والسياحة بالشراكة مع مجلس الإمارات للتنمية المتوازنة، في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة في قرى الإمارات، بهدف تعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة وتطوير بيئة أعمال داعمة لنمو المشاريع المحلية.تمكين رواد الأعمال المواطنينوقال عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة: «يمثل تمكين رواد الأعمال المواطنين وتعزيز قدرتهم على تطوير مشاريعهم ونموها أحد المحاور المهمة لدعم التنويع الاقتصادي وخلق فرص جديدة للمشاركة في مسيرة التنمية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية «نحن الإمارات 2031» في بناء مجتمع أكثر ازدهاراً عالمياً، ونحن حريصون على مواصلة جهودنا في تنمية وتطوير ريادة الأعمال الوطنية، وتوسيع نطاق هذه الفرص لتشمل مختلف إمارات الدولة، والاستفادة من المقومات والإمكانات المتنوعة التي تتميز بها مجتمعاتنا المحلية، بما يفتح أمام المشاريع الوطنية آفاقاً أوسع للنمو والوصول إلى الأسواق الوطنية والعالمية».وأضاف: «تأتي مبادرة «نواة القرى» كمحطة جديدة لدعم رواد الأعمال وأصحاب المشاريع المحلية في جميع مناطق الدولة بما فيها القرى، بالشراكة مع مجلس الإمارات للتنمية المتوازنة، ومن خلال مسرّعة متنقلة تصل إلى هذه المجتمعات وتساعد أصحاب الأفكار والمشاريع على اختبار منتجاتهم وخدماتهم في الأسواق، والتعرف إلى احتياجات العملاء وتطوير أعمالهم وفقاً للفرص المتاحة. وتبدأ المبادرة من منطقة الرمس في إمارة رأس الخيمة، بما يسهم في تمكين أبناء القرى وتعزيز مشاركتهم في التنمية الاقتصادية، وخلق فرص جديدة لأبناء وبنات الإمارات، وترسيخ مكانة دولة الإمارات عاصمةً لريادة الأعمال في العالم».تمكين أبناء الإماراتوقال محمد خليفة الكعبي، الأمين العام لمجلس الإمارات للتنمية المتوازنة: «تعكس مبادرة نواة القرى رؤية القيادة الرشيدة في تمكين أبناء الإمارات، وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في مسيرة التنمية الاقتصادية، من خلال توفير الفرص والأدوات التي تساعدهم على تحويل أفكارهم إلى مشاريع مستدامة تسهم في تنويع النشاط الاقتصادي المحلي».وأضاف: «نعمل بالشراكة مع وزارة الاقتصاد والسياحة على تقديم دعم عملي لرواد الأعمال وأصحاب المشاريع المحلية في قرى الإمارات، وربطهم بالأسواق وفرص النمو، والاستفادة من المقومات التي تتميز بها كل قرية بما يسهم في بناء مشاريع مستدامة ذات أثر اقتصادي ومجتمعي».ويحصل المشاركون في مبادرة «نواة القرى» على إرشاد وتدريب عملي في أساسيات الأعمال والتمويل والتسويق والمبيعات والنمو، إلى جانب الدعم في اختبار المنتجات والأسعار والقنوات التجارية، والتواصل مع الخبراء والموردين والشركاء والعملاء المحتملين، ويُصمم مسار الدعم وفق مرحلة كل مشروع واحتياجاته.وتستهدف المبادرة تنفيذ عدد من الأنشطة العملية لاختبار الأفكار والمشاريع في السوق، تشمل إجراء مقابلات مع العملاء، واختبار الأسعار، وتجربة البيع، وتقييم الموردين. وتساعد هذه الأنشطة المشاركين على فهم احتياجات السوق وتطوير منتجاتهم وخططهم التجارية في ضوء النتائج.وحثّت وزارة الاقتصاد والسياحة ومجلس الإمارات للتنمية المتوازنة الراغبين في المشاركة على الاطلاع على شروط مبادرة «نواة القرى» والتسجيل حتى 30 أكتوبر 2026.