شهد ركن التوقيع في معرض أبوظبي للكتاب، توقيع عدد من الكتّاب إصداراتهم الجديدة، وسط حضور من زوار المعرض والمهتمين بالقراءة، حيث تنوعت الكتب الموقعة بين تطوير الذات، والقضايا التي تلامس اهتمامات الشباب، ومختلف الفئات العمرية.ووقّعت الدكتورة ابتسام العيسى كتابها «همسات الياسمين»، الذي يضم مجموعة من الخواطر الدافئة التي تحمل في مضمونها ومضات من الحياة، وتجارب يعيشها كثير منّا.وأوضحت أن الكتاب يقدّم للقارئ خواطر تلامس المشاعر، وتمنحه مساحة للتأمل في تفاصيل ومواقف من الحياة اليومية، بأسلوب وجداني دافئ.**media[8109788]**الكاتب أحمد المجايدة وقع «كوبا كافيه»، وتتناول الرواية قصة إنسانية عن طيش الشباب والخيارات التي قد ترسم مسارات مختلفة للحياة، وما قد يترتب عليها من عواقب نتيجة الرفقة السيئة والابتعاد عن القيم والفضيلة، وتستعرض الرواية الصداقة، والندم، والاختيارات الشخصية، من خلال قصة بطل يجد نفسه أمام نتائج قراراته وعلاقاته، متأملاً في المسار الذي اختاره والمسار الآخر الذي كان من الممكن أن يسلكه.**media[8109789]**عائشة العامري وقعت كتابها «كن بخير»، الذي يناسب مختلف الفئات العمرية، ويتناول تطوير الذات من خلال 30 رسالة تلامس القلب، وتساعد القارئ في تعلّم كيفية الثقة بالنفس، والإصغاء إلى القلب، وترك ما يثقله بين يدي الله بثقة ويقين، وصولاً إلى السلام الداخلي، والطمأنينة التي تبدأ من داخل الإنسان.**media[8109790]**الطفلة مريم المهيري وقّعت كتابها «ما وراء التحديات... مواهب تلمع»، الذي يستعرض رحلة عاشتها منذ طفولتها ومرحلة مرضها، لتشارك من خلالها رسالة تؤمن بها، مفادها أن المرض والتحديات لا تمنع الإنسان من اكتشاف موهبته، وإظهار قدراته، وأن ما يمرّ به من ظروف صعبة لا يحدد مستقبله، ولا يختصر شخصيته.حسين الحارثي وقع كتابه «تاريخ بالحارث بن لحسن»، الذي يتناول نبذة مختصرة من تاريخ قبيلة الحارث، ونسبها، ومكارمها، وأخلاقها، إلى جانب علاقتها بالدول المعاصرة.**media[8109791]**وأوضح أن الكتاب يستعرض تاريخ الآباء والأجداد الذين سكنوا في أربعينيات القرن الماضي، وما ارتبط بهم من قيم مجتمعية، مشيراً إلى أن هذه القيم تمثل طريقاً وهاجاً يمكن الاستفادة منه، والاسترشاد به في الحاضر.بشرى الخولاني وقعت كتابها «الشاهد الذي نسي»، الذي تدور أحداثه حول شاهدة وحيدة شهدت على جريمة تخص جدتها، قبل أن تفقد ذاكرتها، لتتوالى الأحداث حول مجرم مجهول، وينتمي الكتاب إلى أدب الغموض والإثارة، من خلال الأحداث التي تكشف تفاصيل الجريمة والبحث عن هوية المجرم.