يظل المستقبل هاجس أولياء الأمور منذ ولادة الطفل وحتى بعد التخرج الجامعي، فمع اللحظات الأولى من الولادة يبدأ التساؤل، أين سيدرس هذا المولود، حكومي، أم أهلي؟ أهلي وطني، أم تعليم أجنبي؟ تعليم أجنبي مسار أمريكي، أم مسار بريطاني؟ دوائر من الأسئلة تتقاطع فيما بينها لتشكل في وجدان الطالب أن الدرجة هي المس