حين يضيق المعنى بالإنسان، تتحكم الأيديولوجيا في مصيره… وحين يتسع له، تُتيح الثقافة الحرية للتفكير والحياة. لا تتشكّل الإشكاليات الكبرى في حياة المجتمعات من تضادٍ بسيط بين مفاهيم متقابلة، بقدر ما تنشأ في مناطق التداخل والالتباس، حيث تضيع الحدود بين ما هو إنساني مفتوح بطبيعته، وما هو مُصاغٌ في قوالب