عبّر عدد من المتفاعلين على منصات التواصل الاجتماعي عن تقديرهم لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين بشأن تصحيح أوضاع الموجودين في المملكة بطرق غير نظامية من الجنسية اليمنية، مشيدين بما تحمله الخطوة من معاني الأخوة والاهتمام بالأشقاء، ومؤكدين اعتزازهم بمواقف المملكة وعطائها. وجاءت التعليقات عقب نشر التوجيه الذي جاء استجابة لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، حيث تضمنت الردود المرصودة عبارات شكر وثناء، ودعوات للمملكة وقيادتها وشعبها بدوام الأمن والاستقرار والرخاء، والتي اتفقت على أن المملكة تثبت إن علاقتها باليمن وشعبه علاقة أخوة ومواقف حقيقية تظهر وقت الحاجة ، معبرين عن تقديرهم للدلالات الأخوية التي يحملها القرار، وما يعكسه في نظرهم من وقوف المملكة إلى جانب الشعب اليمني. من جانبه، أكد نواف اليافع أن «المملكة العربية السعودية عطاؤها لا محدود»، في تعليق أبرز الاعتزاز بعطاء المملكة، فيما دعا أشرف القباطي الله ان يحفظ المملكة وحكومتها وشعبها، وأن يديم الله عليها الأمن والأمان والاستقرار والرخاء. وحملت تعليقات أخرى حملت مشاعر امتنان وترحيب بالأشقاء اليمنيين؛ إذ عبّر حساب باسم «عمر القصيبي» عن ترحيبه باليمن وأهله، مستحضراً أوضاعهم في ظل ممارسات الحوثيين، ومؤكداً مشاعر الأخوة التي تجمع الشعبين السعودي واليمني. كما رأى عزام النهدي أن موقف السعودية مع اليمن يستحق أن تتعرف عليه الأجيال القادمة عبر الكتب والمناهج، وأرفق تعليقه بالدعاء للمملكة، في تعبير عن تقديره للموقف وأثره في ترسيخ معاني التضامن بين الأشقاء. وركزت التعليقات على البعد الإنساني والأخوي لهذا التوجيه الكريم وربطت بين تصحيح الأوضاع ومواقف المملكة تجاه الأشقاء اليمنيين، مع التأكيد على مكانة الأمن والاستقرار ، واستمرار الروابط التي تجمع البلدين والشعبين. وتضع هذه العبارات البعد الإنساني في صدارة التفاعل مع القرار، فتصحيح الأوضاع يمس حياة أشخاص وأسر، ويمنح المشمولين فرصة لمعالجة وضعهم النظامي، بما يجعل الخطوة حاضرة في تفاصيل حياتهم اليومية، وفي شعورهم بالطمأنينة تجاه المستقبل.