إسماعيل بن مبيريك.. صفحات من تاريخ إمارة رابغ

صدر للباحث الدكتور عبدالمحسن بن طما الأسلمي كتاب بعنوان «الشيخ إسماعيل بن مبيريك: صفحات من مواقفه وأدواره القيادية خلال الفترة 1343–1375هـ»، يتناول شخصية الشيخ إسماعيل بن مبيريك، أمير رابغ، وأبرز مواقفه وأدواره الإدارية والأمنية والاجتماعية في الإمارة خلال مرحلة مهمة من تاريخ الدولة السعودية، امتدت من ضم الملك عبدالعزيز الحجاز عام 1343هـ حتى وفاة ابن مبيريك عام 1375هـ.ويستعرض الكتاب ما حظي به أمير رابغ من ثقة ومكانة لدى الملك عبدالعزيز، وما ارتبط بذلك من مواقف خلال حصار جدة، كما يتناول دوره في التعريف بمشايخ القبائل وتقديمهم للملك، والإسهام في تسليم الأودية والنواحي والقرى المحيطة برابغ وجدة.ويسلّط الكتاب الضوء على دور رابغ خلال تلك المرحلة التاريخية، حين أصبحت منطلقًا للسرايا السعودية إلى الجهات الواقعة بينها وبين المدينة المنورة، كما يستعرض أبرز المهام التي أُسندت إلى الشيخ إسماعيل والشيخ علي العماري، ومنها تدابير حج عام 1343هـ، وتنظيم وصول الحجاج عبر ميناء رابغ، وتأمينهم، وتوفير الجمالة والنقل والإيواء لهم، والحرص على سلامتهم.ويعرض الكتاب نصوصًا وثائقية ونماذج توضح كيفية ابن مبيريك للقرى والأودية التابعة لإمارة رابغ، وآلية إيصال توجيهات القيادة إلى شيوخ القبائل، والإشراف على الأمن في تلك النواحي.كما يتضمّن نصوصًا وثائقية وتاريخية، وروايات شهود عن أحداث تلك المرحلة، إلى جانب أخبار زيارات الملك عبدالعزيز لرابغ واستقبال الشيخ إسماعيل له، ثم استقباله الملك سعود عام 1375هـ، وهو العام الذي توفي فيه ابن مبيريك.