إسلام آباد والفرصة الأخيرة

لا يبدو الاتفاق الشامل قريباً؛ فالخلاف ما زال قائماً في الملفات الجوهرية، والوقت الباقي من الهدنة قصير، ومراكز القرار داخل إيران لا تبدو متماسكة حول اتجاه واحد.