واصلت إسرائيل، أمس الأحد، تصعيدها الميداني في قطاع غزة، بالمزيد من الغارات والقصف واستهداف التجمعات الفلسطينية وخيام النازحين، ما أوقع المزيد من القتلى والجرحى، بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي، إغلاق النقب الغربي قبيل انطلاق مسيرة استيطانية يتقدمها وزراء متطرفون في الحكومة الإسرائيلية نحو غزة، في وقت تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، وقامت مجموعات منهم بإضرام النار في مسجد ومنزلين في جنوبي الضفة، في حين حذرت الجامعة العربية من خطورة استمرار الاستيطان بالأراضي الفلسطينية، وأكدت رفضها أي محاولات لإنهاء ولاية «الأونروا» أو تقليص دورها.وقتل مواطن فلسطيني أمس الأحد إثر غارة إسرائيلية على خان يونس جنوب قطاع غزة ما رفع عدد الضحايا منذ الفجر إلى أربعة. وكان ثلاثة مواطنين قتلوا بينهم امرأة بقصف مدفعي الليلة قبل الماضية استهدف حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة ضمن عملية عسكرية نفذتها قوات الاحتلال في الحي.ومن جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس الأحد، فرض منطقة عسكرية مغلقة في النقب الغربي، اعتباراً من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الثامنة من صباح اليوم الاثنين، وذلك عقب تقييم للوضع الأمني، في خطوة تأتي قبيل مسيرة تنظمها حركة «نحالا» الاستيطانية للمطالبة بإعادة الاستيطان في قطاع غزة.من جهة أخرى، أضرم مستوطنون إسرائيليون النار، أمس الأحد في مسجد ومنزلين في مسافر يطا بجنوب الضفة الغربية المحتلة. في غضون ذلك، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمى، خلال لقائه مع مسؤول أممي، أمس الأحد، أهمية اغتنام فرصة الزخم الدولي المؤيد للحق الفلسطيني في توسيع دائرة الاعتراف بالدولة الفلسطينية، مشدداً على خطورة استمرار الأنشطة الاستيطانية والإجراءات الإسرائيلية الأحادية في الأرض الفلسطينية المحتلة. كما شددت الجامعة العربية، خلال مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين، الذي عقد أمس في القاهرة، على رفضها المطلق لأي محاولات تستهدف إنهاء ولاية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، أو تقليص دورها أو نقل اختصاصاتها، لافتة إلى أن ذلك يمثل محاولة لتصفية أحد أهم المرتكزات القانونية والسياسية للقضية الفلسطينية. (وكالات)