في العلاقات الدولية، لا توجد قوة مطلقة، بل توجد قوة تتكيف مع الزمن، وأخرى تعجز عن فهم أن الزمن قد تغير. لذلك فإن الدول التي تكتفي بإدارة الأزمات، وتؤجل معالجة أسبابها، تبدو في ظاهرها مستقرة، بينما تكون في داخلها منهمكة في استهلاك رصيدها الاستراتيجي. إنها تشبه شركة تحقق أرباحًا مرتفعة، لكنها تبيع أص