إسبانيا: لا دليل على أن المغرب دبر لعبور المهاجرين إلى سبتة
أكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الخميس أمام البرلمان أن حكومته لم تتسلم من أي جهاز أو أي هيئة دولية «أدلة قاطعة على أن المغرب خطط أو رتب» تدفق المهاجرين إلى سبتة في أواخر يوليو (تموز). ويدور نقاش في إسبانيا منذ شهر حول دور محتمل للمغرب في هذه الأحداث، وتعززت هذه الشكوك الأربعاء مع تسريب تقرير للشرطة إلى وسائل الإعلام يشير إلى «تهاون» الشرطة المغربية في التصدي لتدفق عشرات آلاف المهاجرين إلى الجيب الإسباني، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وتظاهر بالأمس عشرات الآلاف من الأشخاص في أنحاء إسبانيا دعماً لبقاء مدينة سبتة، الواقعة في شمال أفريقيا، ضمن السيادة الإسبانية، واحتجاجاً على سياسة الحكومة المركزية في مدريد بشأن الهجرة، وسط أزمة هجرة مستمرة تشهدها المنطقة. واتهم المشاركون والمتحدثون الحكومة المركزية برئاسة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز بانتهاج سياسة استرضاء تجاه المغرب، وبالفشل في تقديم الدعم الكافي لسبتة، وفقاً لما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».
وعلى الرغم من أن المغرب يطالب بمدينة سبتة منذ فترة طويلة -مثلما يطالب بمدينة مليلية الإسبانية الأخرى في شمال أفريقيا- فإنه لا يمارس حالياً أي ضغوط خاصة بشأن هذه القضية.
ووصف زعيم المعارضة الإسبانية، ألبرتو نونيز فيخو، المنتمي إلى «الحزب الشعبي» المحافظ، الوضع بأنه «غزو» من قِبل مهاجرين تدعمهم المغرب. واتهم سانشيز وحكومته بالكذب، مشيراً إلى أنه وحكومته زعما عدم وجود تحذير مسبق بشأن أزمة الهجرة، وأن المغرب لم يفتعلها، ومؤكداً أن كلا الادعاءين غير صحيح.
تحطّم طائرة عسكرية في شرق روسيا... ومقتل 6 من طاقمها
تحطمت طائرة عسكرية روسية، الثلاثاء، في منطقة آمور في أقصى الشرق الروسي؛ ما أسفر عن مقتل ستة من أفراد طاقمها وإصابة آخر، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع الروسية.
وقالت الوزارة، بحسب ما نقلت عنها وكالة «تاس» الرسمية، إن «طائرة من طراز (تو - 95) تحطمت في 29 سبتمبر (أيلول) في منطقة آمور خلال رحلة تدريبية».
وأضافت أن الطائرة سقطت في منطقة غير مأهولة، مشيرة إلى أنه «بحسب المعطيات الأولية، قُتل ستة من أفراد الطاقم، بينما أصيب شخص واحد، ونُقل إلى منشأة طبية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
غموض يحيط بحادثة «فيرفورد» بعد تقارير عن عدم العثور على متفجرات
يخيّم الغموض، الثلاثاء، على التحقيق البريطاني في مخطط تفجير قاعدة جوية تستخدمها القوات الأميركية، بعدما أفادت وسائل إعلام بعدم العثور على متفجرات في مركبات ضُبطت قرب القاعدة.
وأثار إفراج السلطات البريطانية بكفالة عن 5 مواطنين أُوقفوا للاشتباه في تخطيطهم لاستهداف قاعدة «فيرفورد»، انتقادات حادة من جانب واشنطن.
وعُثر يوم الأحد على 3 شاحنات صغيرة بيضاء قرب القاعدة، بينما أوقفت الشرطة الرجال الـ5؛ وهم بريطانيون في منتصف العشرينات من العمر يقيمون جميعاً في لندن.
وشوهد عناصر شرطة مسلحون، الثلاثاء، يجوبون محيط القاعدة الجوية التي تستخدمها الطائرات الأميركية لقصف بعض الأهداف في إيران.
وأكدت الشرطة أن عناصرها أجروا فحصاً موسعاً للمركبات بمساعدة وسائل عسكرية وخبراء في الأدلة الجنائية، لكنها لم تكشف عن نتائج الفحص، غير أن صحيفة «تايمز» ووسائل إعلام بريطانية أخرى أفادت بأن الشرطة لم تعثر على أي آثار لمتفجرات؛ مما خفف المخاوف من احتمال إحباط هجوم، لكنه ترك تساؤلات كثيرة دون إجابات.
وقالت باتريشيا؛ البالغة 60 عاماً، وهي من سكان قرية كيمبسفورد المجاورة، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «من المحرج جداً أن يعتقد الناس في أنحاء العالم أنه كان هجوماً إرهابياً، ليتبين في النهاية أن الأمر لم يكن كذلك، وأنها مجرد ضجة دون طائل».
وكان رئيس وحدة مكافحة الإرهاب في الشرطة البريطانية، لورانس تايلور، أعلن الاثنين، الإفراج عن المشتبه فيهم الـ5، مؤكداً أنهم «ما زالوا بالتأكيد موضع تحقيق».
من جهتها، أعلنت السفارة الإيرانية في لندن أنها «ترفض رفضاً قاطعاً وتدين بشدة» التكهنات بشأن تورط طهران في القضية.
وزاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب الغموض المحيط بالقضية؛ إذ أعرب للصحافيين الاثنين عن «استغرابه» قرارَ الشرطة البريطانية الإفراج عن الرجال الـ5، مضيفاً: «لو كنت مكانهم لما فعلت ذلك». ورداً على سؤال عن احتمال تورّط إيران، قال ترمب: «إنّ ذلك وارد»، من دون إضافة مزيد من التفاصيل.
وبعد ساعات، وصف وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، الحادثة بأنها «وضع خطير للغاية». وقال عبر قناة «فوكس نيوز»: «من الواضح أنّ طرفاً أجنبياً متورّطٌ» في القضية، رافضاً تقديم أي تفاصيل أو توضيحات إضافية.
وكانت بريطانيا قد سمحت للولايات المتحدة في مارس (آذار) الماضي باستخدام قاعدة «فيرفورد» لتنفيذ «عمليات دفاعية محددة ضد إيران»، بهدف تدمير الصواريخ الإيرانية في مواقع إطلاقها.
ومنذ ذلك الحين، شوهدت قاذفات وطائرات أميركية أخرى تقلع من القاعدة وتهبط فيها، وهي القاعدة الوحيدة على البر الرئيسي البريطاني التي تستخدمها القوات الأميركية لهذا الغرض.
وفي يوليو (تموز) الماضي، حذّر «الحرس الثوري» الإيراني بأن أي قاعدة تُستخدم لشن هجمات على إيران ستُعدّ «هدفاً مشروعاً».
وأدى الغموض المحيط بهذه الحادثة إلى ظهور فرضيات مختلفة لم يجر التحقق منها؛ إذ نقل بعض وسائل الإعلام مزاعم تفيد بأن الرجال الـ5 ربما كانوا لصوص وقود.
وقالت امرأة من سكان قرية كيمبسفورد المجاورة، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، بينما كانت تعمل في حديقتها: «من الغريب بعض الشيء وجودهم هنا في منتصف الليل». وأضافت، طالبة عدم الكشف عن اسمها: «لو كانوا إرهابيين فعلاً، لما أفرجت السلطات عنهم».
وأظهرت لقطات جوية للشاحنات الـ3 التي كانت السبب في إثارة الشبهات، أنها كانت تحتوي ما تبدو براميل، فيما حملت واحدة منها على الأقل شعاراً ورقم هاتف مزيفَين، بما يوحي بأنها تابعة لشركة حقيقية لتوصيل وقود الديزل.
ونفت الشركة المعنية «فيول تو يو (Fuel2U)»، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، أي صلة لها بالمركبة أو بالأشخاص المتورطين في الحادثة. وقالت إن «المركبة والأشخاص المعنيين ليست لهم أي علاقة على الإطلاق بشركة (فيول تو يو)»، مؤكدة تعاونها مع الشرطة.
وكانت لندن اتهمت في السابق إيران وروسيا باستخدام وسطاء لتنفيذ أنشطة إجرامية على الأراضي البريطانية.
مقتل معلمة وإصابة شخصين إثر هجوم بسكين داخل مدرسة في سلوفاكيا
قضت معلّمة وأصيبت أخرى وطفل بجروح، جراء هجوم نفّذه تلميذ في مدرسة بمدينة ستاسكوف شمال غربي سلوفاكيا، وفق ما أفادت به أجهزة الطوارئ والسلطات.
وأوضحت أجهزة الطوارئ لوكالة الصحافة الفرنسية أنّ الضحية البالغة 61 عاماً، فارقت الحياة متأثرةً بجراحها.
وأشارت إلى نقل طفل حالته حرجة ومعلمة تبلغ 44 عاماً طُعنت في صدرها، إلى المستشفى.
وقالت الشرطة في بيان إن «الوضع بات تحت السيطرة».
وذكرت تقارير إعلامية أن المهاجم يبلغ 14 عاماً تقريباً.
سيارة إسعاف وعناصر طوارئ في ساحة مدرسة ببلدة ستاسكوف شمال غربي سلوفاكيا عقب هجوم بسكين (أ.ف.ب)