سجل لامين يامال ثنائية قاد بها إسبانيا، الفائزة بكأس العالم، إلى تمديد سلسلة مبارياتها الخالية من الهزائم إلى 40 مباراة والحفاظ على بدايتها المثالية في المجموعة الثالثة بدوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، إذ تغلبت 4-1 على كرواتيا الثلاثاء، كما تغلبت إنجلترا 2-صفر على عشرة لاعبين من التشيك في براغ.وفي تكرار لمواجهة الفريقين بنهائي دوري الأمم الأوروبية 2023، الذي فازت به إسبانيا بركلات الترجيح، تعافى المنتخب الكرواتي من هدف مبكر ليتعادل، لكنه لم يتمكن من مقاومة نظيره الإسباني المنتشي بفوزه 3-2 على إنجلترا بملعب ويمبلي يوم الأحد.وقبل أول مباراة لإسبانيا على أرضها منذ فوزها بكأس العالم 2026 في يوليو الماضي، قام رودري باستعراض الكأس على أرض الملعب، واستمرت الاحتفالات في إشبيلية عندما افتتح يامال التسجيل في الدقيقة الثانية، تماماً كما فعل أمام إنجلترا.ومرر أليكس باينا الكرة إلى منطقة الجزاء، فقام فيرمين لوبيز بخداع الدفاع، ووصلت الكرة إلى يامال الذي أسكنها الشباك عند القائم البعيد.وتصدى الحارس الكرواتي دومينيك ليفاكوفيتش لتسديدة من باينا، في الوقت الذي بدت فيه إسبانيا في طريقها لحسم المباراة مبكراً، لكن الضيوف تعادلوا بضربة رأس من ديون بيليو في الدقيقة 28.ولم تستغرق إسبانيا أكثر من ثلاث دقائق لاستعادة التقدم، إذ أرسل يامال عرضية قوية من الجهة اليمنى إلى منطقة الست ياردات، وصوب مارك بوبيل كرة قوية بضربة رأس في شباك ليفاكوفيتش.وسجل يامال الهدف الثاني له والثالث لإسبانيا في الدقيقة 63، إذ استقبل تمريرة بيدري داخل منطقة الجزاء قبل أن يسدد الكرة بقوة في الشباك من زاوية ضيقة، ثم أضاف البديل نيكو وليامز الهدف الرابع في الدقيقة 89.وقال وليامز لقناة تيليديبورتي الرياضية الإسبانية عن يامال «إنه لاعب مميز».جوردون وهاري كينعانت إنجلترا في الشوط الأول صعوبة في اختراق دفاع التشيك، حتى مع تفوقها العددي، لكن هدفاً مبكراً في الشوط الثاني سجله أنتوني جوردون مهد الطريق لفريق المدرب توماس توخيل نحو الفوز.وسدد مورجان روجرز كرة اصطدمت بالقائم ثم تصدى المدافع روبن هراناتش لتسديدة من إليوت أندرسون التي كانت في طريقها إلى المرمى، قبل أن تتعزز فرص إنجلترا بطرد لاعب من الفريق المضيف، حيث طُرد بافيل سولتس بسبب تدخل على أندرسون في الدقيقة 23.وقال توماس توخيل مدرب إنجلترا لشبكة آي.تي.في «من الغريب الحصول على بطاقة حمراء مبكرة، وهذا ليس بالأمر الأفضل للفريق والمتفرجين».وأضاف «هو موقف محرج، لكننا واصلنا اللعب وحققنا الفوز، وهذا هو ما يهم».وكانت التشيك استعرضت أداء واعداً في بداية المباراة قبل الطرد، لكن الفريق تراجع بعدها للدفاع ولم تتمكن إنجلترا من خلق أي خطر حقيقي حتى تقدمت في النتيجة بعد دقيقتين من بداية الشوط الثاني.وأرسل ترينت ألكسندر-أرنولد، الذي خاض أول مباراة له في التشكيلة الأساسية لمنتخب إنجلترا منذ ما يقرب من عامين، وهي ثاني مشاركة له فقط تحت قيادة توماس توخيل، كرة عالية داخل منطقة الجزاء، وجهها جوردون بضربة رأس إلى الزاوية السفلية من المرمى.وقال جوردون «أقوم بهذه الانطلاقة مراراً وتكراراً، وعدد محدود من اللاعبين الذين يمتلكون تلك القدرة والتقنية والشجاعة التي تجعلهم على استعداد لارتكاب الخطأ عند التعامل مع هذه التمريرة».وكاد جوردون أن يصنع هدفاً بعدها بدقائق قليلة عبر تمريرة إلى لويس هول، لكن تسديدة المدافع الإنجليزي مرت بعيدة عن المرمى.وأرسل هول تمريرة عرضية إلى منطقة الجزاء كادت أن تتحول إلى هدف عكسي من قبل قائد المنتخب التشيكي لاديسلاف كريتشي لكنها اصطدمت بالقائم، ثم سجلت إنجلترا الهدف الثاني في الدقيقة 69.وكان هاري كين في المكان المناسب في الوقت المناسب لينقض على كرة مرتدة داخل منطقة الجزاء ويسددها بقوة في الزاوية البعيدة.وحظيت إنجلترا بفرص لتعزيز تقدمها في الدقائق الأخيرة، إذ تصدى الحارس لتسديدة من إبريتشي إيزي، في حين كاد أليكس سكوت أن يختتم ظهوره الدولي الأول بشكل رائع بعد دخوله من مقاعد البدلاء، لكن تسديدته ذهبت بعيداً عن المرمى.وفي المجموعة الأولى بالمستوى الثاني، تعرضت اسكتلندا للخسارة 3-صفر على أرضها أمام سويسرا بعد أن شهد الفريق حالة طرد في الدقيقة 11.وطُرد جاك هندري بسبب تدخل على دان ندوي، ومن الركلة الحرة الناتجة عن المخالفة، سدد ريكاردو رودريجيز الكرة بقوة في الزاوية البعيدة من الشباك.وقدم ندوي تمريرتين حاسمتين لهدفين سجلهما نيكو إلفيدي وزكي أمدوني في الشوط الثاني، ليحقق المنتخب السويسري فوزه الثاني في مباراتين.وفي المباراة الأخرى بالمجموعة نفسها، فازت سلوفينيا 2-صفر على مقدونيا الشمالية.