يدعو المقال إلى أن مواجهة خطر ميليشيا الحوثيين لا يجب أن تقتصر على العمل العسكري، بل تتطلب معركة شاملة اقتصادية وفكرية ومجتمعية، بمشاركة فعالة من المنظمات العربية والإسلامية والدولية، لاستئصال فكرهم المتطرف وإعادة دمج اليمن في محيطه العربي والإسلامي. ويشير إلى أن الحوثيين استغلوا غياب هذه المنظمات لغسل أدمغة غالبية السكان في مناطق سيطرتهم عبر التعليم والمساجد والاقتصاد والمخدرات، ما جعل تحرير الشعب اليمني وإعادة تأهيله أولوية ملحّة يجب التحضير لها ببرامج طويلة الأمد قبيل الانهيار المتوقع لهذا النظام نتيجة تجاوزاته وتهديده للأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، رغم حرص السعودية وجيران اليمن على تجنيب المدنيين ويلات الحرب.