إسلام تايمز (خاص) - لم تعد فظائع الإرهاب المنظم وجرائم الحرب التي تقترفها عصابات المستوطنين الصهاينة في ربوع الضفة الغربية المحتلة مجرد حوادث عابرة، بل تحولت إلى نهج يومي ممنهج يطال الأرواح والأنفس، ويستهدف الممتلكات والمساكن، ويسعى بضراوة إلى إتلاف المحاصيل، وتخريب الحقول، وتطويق الطرقات، لزرع بؤر استيطانية سرطانية جديدة. وفي مقابل هذا الطغيان، تتبدى أشكال التواطؤ العضوي من قِبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي بكافة أجهزتها العسكرية والأمنية والاستخباراتية، التي لا تكتفي بوقوف متفرجة، بل توفر الحماية الميدانية المباشرة لهذه القطعان، وتمنحها الضوء الأخضر والتشجيع الصريح لمواصلة حرب الإبادة والتهجير ضد أصحاب الأرض الشرعيين.