إردوغان يدافع عن الاتفاق مع ليبيا: لا نسعى إلى ​مكاسب على حساب أي طرف

اعتبر الرئيس التركي، رجب طيب ​إردوغان، أن ردود ‌فعل الاتحاد الأوروبي وأطراف أخرى تجاه المصادقة على اتفاق الحدود البحرية ​بين تركيا وليبيا ليس ​لها أي أساس مشروع، مدافعاً ⁠عن سياسة أنقرة في ​شرق البحر المتوسط.

وفي خطاب ألقاه، اليوم، عقب ترؤسه اجتماع الحكومة في المجمع الرئاسي في أنقرة، قال إردوغان: «لا نسعى إلى تحقيق ​مكاسب سياسية على حساب أي طرف في شرق المتوسط»، مؤكداً أن من ​يسعون إلى استبعاد أنقرة من ​المنطقة يجب أن يحترموا إرادة تركيا وليبيا.

وأكد أن بلاده «لا تريد أن ترى انقساماً أو تفرقة في ليبيا أو في أي بقعة من العالم الإسلامي»، معرباً عن إيمانه «بأن الطريق إلى السلام والازدهار والأمن يمر عبر الوحدة والتضامن».

كما أكد إردوغان أن أنقرة «تعمل بإخلاص على الحد من الخلافات وتوسيع التحالفات في المنطقة بأكملها»، مضيفاً: «نكافح بإخلاص وبكل إمكاناتنا لإخماد نيران منطقتنا وتخفيف الآلام ووقف نزيف الدم، في مواجهة من يصبّون الزيت على النار في جغرافيتنا بدوافع توسعية».

رئيس الجمهورية السيد رجب طيب أردوغان يرأس اجتماع مجلس الحكومة الرئاسية الذي يعقد في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة. https://t.co/mpBQroPYX8

وأوضح أن تركيا «لا تسعى إلى تسجيل أهداف في مرمى أحد بمنطقة شرق المتوسط، وإنما تعمل على حماية حقوقها ومصالحها في مناطق الصلاحية البحرية».

وتابع الرئيس التركي: «أذكّر مجدداً أولئك الذين يحاولون إقصاء تركيا من شرق المتوسط بضرورة احترام الإرادة المشتركة التركية الليبية».

وكان ‌البرلمان ⁠الليبي - الذي يتخذ من الشرق مقراً له - صادق في 20 تشرين الأول على اتفاقية ​الحدود ​البحرية المبرمة ⁠مع تركيا في 2019، متراجعاً بذلك عن موقف ​اتسم بالمعارضة لهذه الاتفاقية ​على ⁠مدى سنوات.

ورفض الاتحاد الأوروبي واليونان هذه الخطوة، معتبرين أن الاتفاقية ⁠تنتهك ​الحقوق السيادية لدول ​أخرى وتخالف القانون الدولي. كما رفضتها مصر وإسرائيل.