ليست المشكلة في أن يختلف الناس في مختلف المواضيع، فالاختلاف سنّة من سُنن الحياة ما بقي الإنسان، بل المشكلة هي في الطريقة التي يدار بها هذا الاختلاف.
ليست المشكلة في أن يختلف الناس في مختلف المواضيع، فالاختلاف سنّة من سُنن الحياة ما بقي الإنسان، بل المشكلة هي في الطريقة التي يدار بها هذا الاختلاف.