رسّخت «جامعة زايد» حضورها في المشهد البحثي العالمي، مع إدراج 20 عضواً من هيئتها الأكاديمية ضمن قائمة «ستانفورد – إلسيفير» لأفضل 2% من العلماء في العالم، لعام 2026، في تثمين دولي يعكس تنوّع الخبرات البحثية في الجامعة وأثرها في تطوير المعرفة العلمية، والإسهام في معالجة الأولويات المجتمعية والاقتصادية.ويمثّل هذا الإنجاز باحثين من خمس كليات: الابتكار التقني. والعلوم الطبيعية والصحية. والدراسات المتداخلة التخصصات. وإدارة الأعمال. وعلوم الاتصال والإعلام.وتشمل أبحاثهم: الذكاء الاصطناعي، والتعلّم الآلي، والأمن السيبراني، والعلوم الصحية والبيئية، وإدارة الأعمال؛ بما يعكس تكامل التخصصات البحثية في الجامعة ودورها في إنتاج المعرفة، وتوسيع آفاق الاستفادة منها في مختلف القطاعات.وقال الدكتور كيفن هول، مدير الجامعة «يعكس هذا الإدراج تميّز خبراتنا الأكاديمية والتزامنا بتطوير البحث العلمي في مختلف التخصصات، كما تسهم أبحاث العلماء، في إثراء التجربة التعليمية لطلبتنا، وتطوير مجالاتهم العلمية، والتعامل مع تحديات ترتبط بأولويات دولة الإمارات. وبترسيخ ثقافة بحثية راسخة، نواصل تعزيز إسهام الجامعة في إعداد الكفاءات وتطوير المعرفة والقدرات التي تدعم مستقبل الدولة، وتسهم في انتقالها نحو اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة».وتستند قائمة «ستانفورد – إلسيفير» إلى قاعدة بيانات علمية تقيّم الباحثين وفق مؤشرات موحّدة للاستشهادات العلمية، مستمدة من ملفات المؤلفين في قاعدة بيانات «سكوبس»؛ وتشمل إجمالي الاستشهادات، ومؤشر «إتش»، ومؤشر «إتش إم» المعدّل بحسب التأليف المشترك، ودرجة مركّبة للاستشهادات العلمية. كما يجري تصنيف الباحثين وفق مجالات علمية، وتخصصات فرعية، مع مراعاة الاختلافات في أنماط الاستشهاد بين التخصصات.ويأتي هذا التقدير امتداداً لحضور عدد من أعضاء الهيئة الأكاديمية في إصدارات سابقة من القائمة، بما في ذلك إدراج بعضهم لسنوات متتالية، ما يعكس استمرارية الحضور الدولي للأبحاث التي تنتجها الجامعة، كما يؤكد هذا الإنجاز توجه جامعة زايد نحو تعزيز منظومتها البحثية، وتوسيع الصلة بين البحث العلمي والتجربة التعليمية، والإسهام في دعم مسيرة دولة الإمارات في مجالي المعرفة والابتكار.