أدانت عدة دول عربية وجهات إقليمية ودولية الهجوم الجوي الذي استهدف العاصمة السعودية الرياض، مؤكدة تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية ووقوفها إلى جانبها في مواجهة أي اعتداء يستهدف أمنها وسلامة أراضيها.
وشملت الإدانات وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية، ووزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، ومملكة البحرين، ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيرش، وسط تأكيدات على رفض استهداف المدنيين والأعيان والمنشآت المدنية، وضرورة احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية بأشد العبارات الهجوم الجوي الذي استهدف اليوم العاصمة السعودية الرياض، معتبرة أن التعرض لأمن المملكة العربية السعودية يمثل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي، كما يشكل تهديدًا للأمن والاستقرار الإقليميين.
وأعربت الوزارة عن تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، مؤكدة وقوفها إلى جانبها في مواجهة أي اعتداء يستهدف أمنها وسلامة أراضيها.
وجددت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية رفضها القاطع لأي استهداف للمدن والمنشآت المدنية أو تعريض حياة المدنيين للخطر، مشددة على ضرورة احترام القانون الدولي والعمل على حماية المدنيين والمنشآت المدنية.
بدورها، أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية استهداف ميليشيا الحوثي مدينة الرياض بصاروخ باليستي، موضحة أن قوات الدفاع الجوي السعودية تمكنت من اعتراض الصاروخ وتدميره.
كما أدانت الوزارة محاولات استهداف المدنيين والأهداف المدنية في مدن بيش والطائف وفرسان وينبع.
وأكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا سافرًا لسيادة المملكة العربية السعودية، وتهديدًا لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، فضلًا عن كونها خرقًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية السفير فؤاد المجالي تضامن الأردن المطلق مع المملكة العربية السعودية، ووقوف بلاده إلى جانب المملكة في جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها ومقدراتها.
كما أكد تضامن الأردن مع المملكة فيما يتعلق بضمان سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وفي السياق ذاته، أدانت مملكة البحرين تصاعد الاعتداءات التي تنفذها ميليشيا الحوثي ضد المملكة العربية السعودية، واستمرار محاولاتها المتكررة والمتعمدة لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية في العاصمة الرياض، إلى جانب مدن بيش والطائف وفرسان وينبع.
وأكدت البحرين أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وأعلنت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان، تضامن مملكة البحرين الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمها التام لكل ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وأمنها واستقرارها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وأشارت الوزارة إلى أن ذلك يأتي وفقًا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة أن أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني لمملكة البحرين.
وأشادت وزارة الخارجية البحرينية بكفاءة قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي وجاهزيتها العالية في التصدي لهذه الاعتداءات وإحباطها.
كما أشادت بنجاح قوات الدفاع الجوي السعودية في اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته ميليشيا الحوثي باتجاه مدينة الرياض.
وجددت وزارة الخارجية البحرينية دعوة مملكة البحرين مجلس الأمن الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ موقف حازم لوقف الاعتداءات الحوثية المتكررة التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية.
كما دعت إلى محاسبة مرتكبي هذه الاعتداءات وتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار رقم 2216.
وفي السياق ذاته، أدان جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وأنطونيو جوتيرش، الأمين العام للأمم المتحدة، هجمات ميليشيا الحوثي على المملكة العربية السعودية واستهداف الأعيان المدنية.
وجاء ذلك خلال لقاء جمعهما اليوم، على هامش مشاركة الأمين العام للأمم المتحدة في اجتماعات الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في الولايات المتحدة الأمريكية بمدينة نيويورك.
وناقش الجانبان خلال اللقاء التداعيات المرتبطة بهذه الهجمات، وما تمثله من تهديد للأمن والاستقرار في المنطقة، إلى جانب بحث عدد من الملفات الإقليمية والجهود المبذولة تجاهها.
واستعرض الجانبان عددًا من الموضوعات المتعلقة بعلاقات التعاون بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأمم المتحدة، وبحثا سبل تعزيز هذه العلاقات وتوطيدها بما يخدم المصالح المشتركة.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن آخر المستجدات والتطورات في المنطقة، في إطار بحث الملفات الإقليمية والجهود المبذولة للتعامل معها.
وخلال اللقاء، أشاد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيرش بما حققته دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من تنمية وتقدم وازدهار.
كما أشاد بالجهود الإقليمية والدولية التي تبذلها دول مجلس التعاون في تعزيز الأمن والاستقرار.
وتأتي هذه الإدانات والتأكيدات العربية والأممية في أعقاب الهجوم الجوي الذي استهدف العاصمة السعودية الرياض، مع تأكيد الدول والجهات التي أصدرت بياناتها على التضامن مع المملكة العربية السعودية ورفض استهداف المدنيين والأعيان والمنشآت المدنية، والتشديد على أهمية احترام قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.