إدارة الوقت مهارة إدارية تصنع الفرق

المقال يؤكد أن الزمن هو أثمن مورد يملكه الإنسان، وأن الفارق بين الناجحين وغيرهم لا يعود إلى عدد الساعات المتاحة بل إلى جودة إدارة الوقت وحسن ترتيب الأولويات. ويشرح أن الإدارة الفعّالة للوقت تقوم على التخطيط اليومي والأسبوعي، والتمييز بين المهام العاجلة والمهمة، والتفويض، وتقسيم المهام الكبيرة إلى خطوات صغيرة، واستخدام الأدوات الورقية والرقمية المناسبة مع الحد من مضيعات الوقت. ويخلص إلى أن إدارة الوقت لا تعني العمل المستمر، بل منح كل مهمة وقتها الملائم وترك مساحة للتفكير والراحة، ما ينعكس على جودة القرارات وهدوء بيئة العمل وقدوة القائد لفريقه.