تعاميم «التربية» المبنية على استقرار وهمي تكشف تخبّطاً إدارياً، فيما المدارس بين النزوح والدمار، والتعليم الحضوري وعن بُعد شبه متعذّريْن، وسط غياب خطة طوارئ واضحة.
تعاميم «التربية» المبنية على استقرار وهمي تكشف تخبّطاً إدارياً، فيما المدارس بين النزوح والدمار، والتعليم الحضوري وعن بُعد شبه متعذّريْن، وسط غياب خطة طوارئ واضحة.