لم يعد نجاح اللاعب المصري في أوروبا مرتبطاً فقط بالوصول السريع إلى أحد الدوريات الكبرى، بل أصبح اختيار المحطة المناسبة للتطوّر جزءاً أساسياً من بناء مسيرته، وهو ما تجلى في بداية إبراهيم عادل مع نورشيلاند الدنماركي.
لم يعد نجاح اللاعب المصري في أوروبا مرتبطاً فقط بالوصول السريع إلى أحد الدوريات الكبرى، بل أصبح اختيار المحطة المناسبة للتطوّر جزءاً أساسياً من بناء مسيرته، وهو ما تجلى في بداية إبراهيم عادل مع نورشيلاند الدنماركي.