«أُسر» توظف الفعاليات الوطنية لفتح أسواق جديدة أمام الأسر الاقتصادية

تتجه جمعية الأسر الاقتصادية «أُسر» إلى توظيف الفعاليات الوطنية كقنوات تسويقية تفتح منافذ جديدة أمام الأسر الحرفية والغذائية، من خلال الوصول المباشر إلى المستهلكين والتعريف بالمنتجات وبناء علاقات مع العملاء والشركاء، بما يدعم نمو الأعمال واستدامتها. وشملت مشاركة الجمعية في فعاليات اليوم الوطني السعودي بالرياض منصات في مركز الفنون، ومنتجع الحمراء، ومركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري، وفندق نوفوتيل الصحافة، أتاحت للأسر عرض منتجاتها وحرفها ومأكولاتها أمام شرائح متنوعة من الجمهور. ولا تقتصر هذه المشاركات على البيع المباشر، إذ تستهدف توسيع قاعدة العملاء، واختبار تفاعل السوق مع المنتجات، وفتح قنوات تواصل مع جهات وشركاء محتملين، بما يساعد الأسر على تطوير منتجاتها والوصول إلى أسواق وقنوات بيع أكثر اتساعًا.

وجاءت المشاركات بدعم من مجموعة الوحدة القابضة ومجموعة عاصفة الصدارة للمعارض والمؤتمرات، في إطار شراكات توفر للأسر منصات تسويقية وتربط منتجاتها بالطلب الاستهلاكي. وقال المدير التنفيذي لجمعية «أُسر» مشبب بن محمد القحطاني إن الجمعية تنظر إلى المناسبات الوطنية بوصفها «منصات عملية للتمكين الاقتصادي»، موضحًا أن المشاركة لا تستهدف عرض المنتجات فحسب، وإنما خلق فرص تساعد الأسر على تطوير أعمالها وتعزيز استدامتها.

وأضاف أن منتجات الأسر وحرفها ومهاراتها تمثِّل أنشطة اقتصادية قابلة للنمو، فيما تركز الجمعية على مساعدة أصحابها في الوصول إلى الجمهور وبناء العلاقات والشراكات التي تسهم في تحويل النشاط الأسري إلى أعمال أكثر استدامة وقدرة على التوسع. وتعكس هذه المشاركة توجهًا نحو نقل الأسر الاقتصادية من الاعتماد على منافذ البيع المحدودة إلى حضور أوسع في الأسواق والفعاليات، بما يعزز فرص نمو المبيعات وتوسيع قاعدة العملاء وتحويل المنتجات والمهارات الأسرية إلى مشروعات قابلة للاستمرار والنمو.

تتجه جمعية الأسر الاقتصادية «أُسر» إلى توظيف الفعاليات الوطنية كقنوات تسويقية تفتح منافذ جديدة أمام الأسر الحرفية والغذائية، من خلال الوصول المباشر إلى المستهلكين والتعريف بالمنتجات وبناء علاقات مع العملاء والشركاء، بما يدعم نمو الأعمال واستدامتها. وشملت مشاركة الجمعية في فعاليات اليوم الوطني السعودي بالرياض منصات في مركز الفنون، ومنتجع الحمراء، ومركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري، وفندق نوفوتيل الصحافة، أتاحت للأسر عرض منتجاتها وحرفها ومأكولاتها أمام شرائح متنوعة من الجمهور. ولا تقتصر هذه المشاركات على البيع المباشر، إذ تستهدف توسيع قاعدة العملاء، واختبار تفاعل السوق مع المنتجات، وفتح قنوات تواصل مع جهات وشركاء محتملين، بما يساعد الأسر على تطوير منتجاتها والوصول إلى أسواق وقنوات بيع أكثر اتساعًا.

وجاءت المشاركات بدعم من مجموعة الوحدة القابضة ومجموعة عاصفة الصدارة للمعارض والمؤتمرات، في إطار شراكات توفر للأسر منصات تسويقية وتربط منتجاتها بالطلب الاستهلاكي. وقال المدير التنفيذي لجمعية «أُسر» مشبب بن محمد القحطاني إن الجمعية تنظر إلى المناسبات الوطنية بوصفها «منصات عملية للتمكين الاقتصادي»، موضحًا أن المشاركة لا تستهدف عرض المنتجات فحسب، وإنما خلق فرص تساعد الأسر على تطوير أعمالها وتعزيز استدامتها.

وأضاف أن منتجات الأسر وحرفها ومهاراتها تمثِّل أنشطة اقتصادية قابلة للنمو، فيما تركز الجمعية على مساعدة أصحابها في الوصول إلى الجمهور وبناء العلاقات والشراكات التي تسهم في تحويل النشاط الأسري إلى أعمال أكثر استدامة وقدرة على التوسع. وتعكس هذه المشاركة توجهًا نحو نقل الأسر الاقتصادية من الاعتماد على منافذ البيع المحدودة إلى حضور أوسع في الأسواق والفعاليات، بما يعزز فرص نمو المبيعات وتوسيع قاعدة العملاء وتحويل المنتجات والمهارات الأسرية إلى مشروعات قابلة للاستمرار والنمو.

الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.

أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.