ثمة فرقٌ كبير بين قلبٍ يدخل الصلاة بحثًا عن الراحة، وقلبٍ يدخلها منتظرًا أن تنتهي. الأول يعرف الطريق إلى السكينة، والثاني ما زال يبحث عنها. وحين نسمع العبارة الجميلة: «يا بلال، أَرِحْنا بها»، نشعر أننا أمام معنى يتجاوز الكلمات؛ فالصلاة لم تكن في حياة النبي صلى الله عليه وسلم عبئًا يريد التخلص منه،