أيّ سيناريو لمرحلة ما بعد “اليونيفيل” جنوباً؟

بحسب معطيات ديبلوماسية خارجية لـ"النهار"، حصل تشاور بين دول متعدّدة صاحبة تأثير في مجلس الأمن الدوليّ، حول مصير القوة الدولية جنوباً. وتتعامل المحادثات الخارجية مع قوّة "القبّعات الزرق" على أنّها تستكمل مهمّاتها الأخيرة قبل المغادرة. ولا عمل خارجيّاً على التمديد، حتى من الإدارة الفرنسية. وتتشاور باريس مع دول ذات تأثير في المرحلة التالية لـ"اليونيفيل"، بهدف منع أي فراغ أو تداعيات جنوباً. وفق المعطيات، حصل تشاور خارجيّ في طرح قوّة دوليّة متعدّدة الجنسيات بمهمّات مغايرة، لكنّ فرنسا رصدت أنّ الولايات المتحدة الأميركية لا تعطي هذا الطرح أهميّة كبرى، ما دام التفاوض المباشر قائماً بين لبنان وإسرائيل، وهو ما يساعد الدولتين على تنفيذ حلول تلقائية لضبط الحدود بينهما على مستوى الجيشين اللبنانيّ والإسرائيليّ، من دون حاجة إلى قوّة دولية.