بناء عليه، لا يدرج الحزب لقاء أول من أمس في سياق رحلة انفتاح جديدة بدأها للتو، بقدر ما يراه "إعادة وصل ما انقطع" من جهة، وإعادة تفعيل العلاقة السياسية بينهما من جهة أخرى، خصوصاً أن لديه تقييماً داخلياً يقوم على فكرة أن التيار، وإن كان أعلى صوته بالاعتراض على أدائه في بعض المراحل، إلا أنه كان انتقاداً مدروساً ومقبولاً، ولم يبلغ حد إشهار "الحرب" على الحزب والانتقال إلى صف أعدائه، أسوة بما فعلت بعض القوى والشخصيات التي كانت تدرج في خانة حلفائه.