أيها المؤجِّلون

يدعو المقال إلى التوقف عن تأجيل الاستمتاع بالحياة وربط السعادة بمحطات مستقبلية مثل "آخر العنقود" أو التقاعد أو تحقيق إنجازات أكبر، مؤكّدًا أن هذا النمط يحرم الإنسان من عيش الحاضر ويضاعف الضغوط النفسية. وينتقد الكاتب ثقافة تعليق الفرح بعبارات مثل "عقبال..." التي تنقل التركيز من إنجاز تحقق فعلاً إلى هدف مؤجل. ويختتم بالتنبيه إلى أن أخطر أشكال التأجيل هو تأخير الصلاة، بوصفها مصدر سكينة وروح المتعة الحقيقية التي لا تنقضي.