أين وعودك يا «إنزاغي»؟

وعد المدير الفني لفريق الهلال الأول لكرة القدم، السيد "سيموني إنزاغي"، في المؤتمر الصحفي الذي سبق مباراة فريقه أمام الفيصلي، بأن الموسم الجديد سيكون مختلفًا من الناحية التكتيكية، حيث سيكون شكل الفريق هجوميًا بحتًا، إرضاءً لجمهور الهلال (حسب وصفه). تفاءلت الجماهير الزرقاء، بحذرٍ، بهذا الوعد من المدرب الإيطالي، وتركت الأمر والحكم للواقع الذي ستكشفه الأيام، ويظهر مع الجولات الأولى من الدوري. ظهر الهلال في الشوط الأول أمام فريق الفيصلي بمستوى مميزٍ وأداءٍ رائعٍ ونتيجةٍ مرضيةٍ، ترجمةً للوعد الذي أطلقه المدرب إنزاغي. شوطٌ أول تفاءلت فيه الجماهير الهلالية بمستقبل فريقها مع مدربه القديم بحضوره، الجديد بأسلوبه وتكتيكه المختلف (كما وعد). ولكن مع انطلاقة الشوط الثاني وحتى منتصفه (تقريبًا)، تغيّر الوضع وتبدّل الحال، حيث أصبح الهلال تحت الضغط بسبب تراجعه غير المبرر، وهذا التراجع كلّف الهلال هدفين في ما يقارب الدقيقتين فقط!! تراجعٌ غير مبررٍ أعطى الفيصلي ثقةً أكبر، وجعل الهلال يلعب تحت ضغطٍ كبيرٍ، مع تخبّطٍ دفاعيٍ واضحٍ. باختصار: شوطٌ أول كان مميزًا جدًا، وقلنا فيه إن «إنزاغي» بدأ بالوفاء بوعده. شوطٌ ثانٍ كان مختلفًا تمامًا عن الشوط الأول، تساءلنا فيه: أين وعودك يا "إنزاغي"؟ متذكرين المقولة الشهيرة: "أبو طبيع ما يجوز عن طبعه". وليد بامرحول