نشرت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، فيلما تسجيليا عن انجازات الدولة في مجال التعليم وتطور المنظومة
جاء الفيلم التسجيلي بعنوان “أين كنا وماذا تحقق؟” … وتستعرض خلاله وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، التحديات التي كانت تواجه المنظومة التعليمية منذ عام 2014 وأبرز جهود الإصلاح التي شهدتها منظومة التعليم قبل الجامعي بداية من التوسع في المدارس والفصول وتحسين الإتاحة وتقليل الكثافات وسد العجز في المعلمين وتطوير المناهج وتأهيل المعلمين وإدخال التكنولوجيا وتطوير منظومة التعليم الفني
وجاء في الفيلم التسجيلي التفاصيل الآتية :
لقد واجه التعليم المصري تحديات تراكمت لسنوات طويلة من أبرزها ارتفاع الكثافات الطلابية و ازدحام الفصول ، ومناهج غير مواكبة التحولات والتطورات العالمية ، وعجز كبير في اعداد المعلمين ، وضغط الطلاب في نظام الثانوية العامة القديم بسبب محاولة الامتحان الواحدة
وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تحركت لحل هذا الوضع ، فبدأت ببناء آلاف الفصول حيث تم بناء 150 ألف فصل خلال العشر سنوات السابقة ، وتم توفير 500 ألف تختة للطلاب سنويا ، وتم تقليل الكثافات في الفصول ، وارتفعت نسب حضور الطلاب في المدارس لـ87% ، وتم تغطية جزء كبير من احتياج المدارس للمعلمين من خلال مسابقة 30 ألف معلم والاستعانة بمعلمي الحصة والمعاش
واهتمت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، برفع مستوى مهارات الطلاب في القراءة والكتابة ، وأشادت المنظمات الدولية بإجراءات إصلاح التعليم في مصر
كما حرصت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على زيادة عدد المدارس المصرية اليابانية لـ103 مدرسة، وتم تطوير المناهج في جميع المراحل التعليمية ، وتم اضافة منهج البرمجة والذكاء الاصطناعي التي نجح فيها 600 ألف طالب وطالبة على مستوى الجمهورية وحصلوا على شهادات معتمدة من جامعة هيروشيما وفرص تدريب وسفر لليابان للمتفوقين
كما قررت وزارة التربية والتعليم تدريس مادة الثقافة المالية لمساعدة الطلاب على اتخاذ قرارات اقتصادية سليمة ، وتقرر عمل محفظة في البورصة للطلاب الناجحين
ولم تنسى وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تخفيف ضغط الثانوية العامة ، ولذا خففت عدد مواد الثانوية العامة لـ16 مادة ، ثم طبقت نظام البكالوريا المصرية الذي فتح للطلاب حرية الاختيار بين 4 مسارات تعليمية بمواد أقل وفرص امتحانية أكثر ومناهج معتمدة من منظمة البكالوريا الدولية
وحرصا من وزارة التربية والتعليم على أن يواكب المعلمون المصريون النظام الجديد ويقود التغيير ، تم تدريب المعلمين والموجهين وتم اعداد برامج لإعداد القيادات المدرسية ، وتم عمل برنامج مع جامعة هيروشيما لتطوير قدرات المعلمين
وليكون سوق العمل جزء من الدراسة ، اهتمت وزارة التربية والتعليم أيضا بتطوير التعليم الفني الذي كان يواجه صورة ذهنية سلبية تحتاج لتغيير ، ولذا تم التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية ، وتم عمل شراكات دولية مع ايطاليا وألمانيا ، وشراكات مع القطاع الخاص ، وتم تنويع التخصصات وزيادة مجالات الدراسة من ذكاء اصطناعي لتكنولوجيا معلومات وإلكترونيات ليواكب الخريج التغيير ويطور بلده