«أو.إم.في» تتوقع أن يعوض ارتفاع أسعار الطاقة تأثير الصراع على المبيعات

قالت مجموعة النفط والغاز النمساوية أو.إم.في الخميس إنها تتوقع ‌أن يعوض ارتفاع أسعار الطاقة تأثير الصراع ​في ⁠الشرق الأوسط على أحجام ‌المبيعات.استفادت شركات النفط ‌من تزايد التقلبات في أسواق الطاقة، بعدما أدت الحرب الأمريكية والإسرائيلية ‌على إيران إلى تقلبات حادة في أسعار ⁠النفط الخام والغاز الطبيعي.وسجلت المجموعة التي مقرها فيينا ارتفاعا في متوسط أسعار الغاز الطبيعي 21.5 % في الربع الثاني مقارنة بالربع الأول. وقالت إن ​متوسط السعر المحقق للنفط الخام ارتفع ‌من 72.30 دولار إلى 97.80 دولار للبرميل للفترة من أبريل/ نيسان إلى ⁠يونيو/ حزيران.وأضافت المجموعة أنها تتوقع أن يسهم تحسن مزيج الإنتاج وارتفاع معدلات الاستخدام ​في ‌وحدتها للتكرير في تعويض الآثار ‌الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط الخام والتدابير التنظيمية المؤقتة المفروضة في رومانيا والنمسا، بل وتجاوزها.ورفعت ‌المجموعة في ‌أبريل/ نيسان ⁠توقعاتها لأسعار الطاقة لعام 2026، ‌بأن يتراوح سعر برنت من 85 إلى 95 دولاراً ⁠للبرميل هذا العام، استنادا إلى ​فرضية إعادة فتح مضيق هرمز بحلول نهاية يونيو/ حزيران.