أوكرانيا تجلي عائلات من 16 بلدة بوسط شرق البلاد

فادت وزارة الدفاع الروسية، في بيان ‌لها، بأن القوات ​المسلحة الروسية دمرت بطائرات مسيّرة من طراز "جيران"، مركزا لوجستيا في أوديسا، ومستودع طائرات ‌مسيرة لقوات نظام كييف في مقاطعة دنيبروبتروفسك، ونقطة تمركز مؤقتة لمسلحين أوكرانيين في دوبروبولي بجمهورية دونيتسك الشعبية، بالإضافة إلى زورق أوكراني وخزانات وقود. وجاء في البيان الذي نقلته وكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية: "تم تنفيذ ​الضربات باستخدام طائرات مسيرة من طراز جيران- 4 سيكر، وأكدت وسائل المراقبة الموضوعية ‌تدمير جميع ​الأهداف بنجاح". وأضاف: "تواصل القوات المسلحة الروسية استهداف البنية ‌التحتية للمواني والسفن البحرية ‌العاملة في صفوف القوات المسلحة الأوكرانية، ففي ليلة 17 أغسطس استهدفت طائرات مسيرة زورق ‌دورية أوكرانية من طراز "تارانتول"، كان يؤمّن السفن أثناء عبورها ​وتفريغها، بالإضافة إلى خزانات وقود في ميناء أوديسا". وتابع البيان: "استهدفت طائرات مسيّرة رصيف سفن في ميناء إزمايل يستخدم لتفريغ الشحنات ​العسكرية، وحظائر طائرات تحتوي على معدات عسكرية غربية، ومرافق تخزين قوارب غير مأهولة". كما أوضح روديون ميروشنيك، السفير المتجول في وزارة الخارجية الروسية، فإن نظام كييف يستخدم الطريق البحري كقناة لإيصال الأسلحة على مدار الساعة. وأشار ميروشنيك إلى أنه خلال السنوات الثلاث الماضية، مرّت نحو 8000 سفينة تحمل شحنات ​عسكرية عبر مواني أوديسا، وهو ما يفسر استهداف هذه المواقع. وأعلن، ‌ ارتفاع عدد ​قتلى وجرحى العسكريين الروس منذ بداية الغزو الشامل على ‌الأراضي الأوكرانية في 24 فبراير 2022، إلى نحو مليون و468 ألفا و760 فردا، من بينهم 1440 قتلوا، أو أصيبوا، خلال الساعات الأربع ​والعشرين الماضية. وجاء ذلك وفق بيان نشرته هيئة الأركان العامة ‌للقوات ​المسلحة الأوكرانية، في صفحتها على موقع ‌التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، ‌وأوردته وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية (يوكرينفورم)، وبحسب البيان، دمرت القوات الأوكرانية منذ ‌بداية الحرب 12272 دبابة، و25155 مركبة ​قتالية مدرعة، و48100 نظام مدفعية، و2037 من أنظمة راجمات الصواريخ متعددة الإطلاق، و1572 من ​أنظمة الدفاع الجوي. وأضاف البيان أنه تم أيضا تدمير 439 طائرة حربية، و354 مروحية، و465497 طائرات مسيرة، و5010 صاروخ كروز، و35 سفينة حربية، وغواصتين، و135448 من المركبات وخزانات الوقود، و4540 من وحدات المعدات الخاصة. من جانب اخر أمرت السلطات الأوكرانية بإجلاء عائلات من عدد من البلدات في منطقة دنيبروبتروفسك بوسط شرق البلاد، في ظل تدهور الوضع الأمني. وتدعو أوكرانيا بانتظام المدنيين في المناطق الأكثر عرضة للخطر إلى الانتقال إلى مناطق أكثر أمنا، خصوصا مع تكثف الضربات الروسية أو تقدم قوات موسكو. وقال رئيس الإدارة العسكرية المحلية أولكسندر غانيا عبر تلغرام إن قرار الإجلاء الإلزامي يشمل هذه المرة 16 بلدة في منطقة دنيبروبتروفسك. وأضاف أن "العائلات التي لديها أطفال أمامها شهر لمغادرة هذه المناطق"، مشيرا إلى أن القرار يشمل نحو 2200 طفل. ويمكن للمدنيين الذين يتم إجلاؤهم الإقامة في مراكز مخصصة، كما يحصلون على دعم من الدولة لإعادة توطينهم. وكثفت روسيا وأوكرانيا ضرباتهما في الأشهر الأخيرة، ما أدى إلى ارتفاع عدد الضحايا المدنيين على جانبي الجبهة. وتتعرض منطقة دنيبروبتروفسك بانتظام لهجمات روسية بطائرات مسيّرة وصواريخ، كما تشهد مناطق في أقصى شرقها معارك. لكن الجيش الأوكراني حقق تقدما فيها خلال يوليو، بحسب تحليل أجرته وكالة فرانس برس لبيانات معهد دراسة الحرب. وفي نفس السياق ،أكدت الت ‌وزارة الدفاع الروسية ​ء، إن روسيا وأوكرانيا قامتا مجددا ‌بعملية تبادل للأسرى. وأعلنت الوزارة أن 103 جنود روس عادوا من الأسر الأوكراني. وفي المقابل، سلمت روسيا نفس ​العدد من الجنود الأوكرانيين . ولم يصدر على الفور ‌تأكيد ​من الجانب الأوكراني. وسبق ‌في عدة مناسبات ‌أن قام الطرفان المتحاربان بمبادلة الأسرى ورفات الجنود ‌الذين سقطوا في الحرب. ويوجد الروس ​المفرج عنهم في بيلاروس المجاورة حاليا ، حيث تلقى سابقا الجنود الذين تمت ​مبادلتهم الرعاية الطبية والنفسية المبدئية. وتشن روسيا حربا ضد أوكرانيا منذ أربع سنوات ونصف، ومن ​حينها أفرج الجانبان عن آلاف من أسرى الحرب.