أوطاننا التي تسكننا

يركّز المقال على معنى الأمان بوصفه أكثر من مجرد غياب للخطر، بل حضوراً للطمأنينة في تفاصيل الحياة اليومية، من النوم بلا خوف إلى القدرة على التعبير عن الذات بلا تردد، موضحاً أن ما نراه "عادياً" قد يكون حلماً بعيداً لغيرنا. يشرح مفهوم "الأمان المُدرَك" في علم النفس، ويربطه بعلاقاتنا الأولى مع الأم والأسرة، ثم بالشريك والأصدقاء والبيت، وصولاً إلى الوطن الذي يمنحنا سعة التخطيط للغد والحلم بالمستقبل. وينتهي إلى أن الأمان دوائر متداخلة: جزء نبنيه في داخلنا، وجزء يصنعه من نحب، ويتوَّجها وطن كبير يحتضن كل هذه الأوطان الصغيرة في قلوبنا.