بدأ منتخب أوروغواي العد التنازلي لمواجهة المنتخب السعودي في كأس العالم 2026 وسط معطيات فنية وطبية فرضت نفسها على تحضيرات المدرب الأرجنتيني مارسيلو بييلسا، الذي وجد نفسه مضطرًا للتعامل مع أكثر من ملف مقلق قبل ضربة البداية المرتقبة في ميامي. ويستهل «الأخضر» مشواره في البطولة بمواجهة أوروغواي ضمن منافسات المجموعة الثامنة، التي تضم أيضًا إسبانيا والرأس الأخضر، في مباراة ينظر إليها كثيرون باعتبارها مفتاحًا مهمًا لتحديد ملامح المنافسة على بطاقات التأهل إلى الدور التالي. وخلال الساعات الأخيرة، تابعت وسائل الإعلام تطورات الحالة البدنية لعدد من اللاعبين المؤثرين داخل المنتخب الأوروغوياني، وفي مقدمتهم رونالد أراوخو وجورجيان دي أراسكايتا. وأشارت صحيفة «AS» الإسبانية إلى أن أراوخو وخوسيه ماريا خيمينيز لم يشاركا بصورة طبيعية مع المجموعة خلال جزء من التحضيرات، في وقت واصل فيه دي أراسكايتا برنامجه العلاجي بعيدًا عن التدريبات الجماعية. أما شبكة «ge Globo» البرازيلية، فأكدت أن لاعب فلامنغو جورجيان دي أراسكايتا بات خارج الحسابات الأولية للمواجهة الافتتاحية بسبب الإصابة، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى البحث عن بدائل مختلفة في منطقة صناعة اللعب قبل مواجهة المنتخب السعودي. في المقابل، تتجه الأنظار داخل أوروغواي إلى فيديريكو فالفيردي، نجم ريال مدريد، الذي ينتظر أن يتحمل مسؤولية أكبر خلال البطولة، سواء على المستوى الفني أو القيادي. وذكرت وسائل إعلام أوروغويانية أن فالفيردي سيحمل شارة القيادة أمام المنتخب السعودي، في خطوة تعكس مكانته المتنامية داخل المنتخب خلال الفترة الأخيرة، والدور المحوري الذي يعول عليه بييلسا في قيادة الفريق خلال المنافسات. ومع استمرار الغموض حول جاهزية بعض اللاعبين، بدأت ملامح التشكيلة التي يفكر بييلسا في الاعتماد عليها أمام المنتخب السعودي تتضح تدريجيًا، مع وجود أسماء بارزة مثل داروين نونيز ومانويل أوغارتي ونيكولاس دي لا كروز وماكسيميليانو أراوخو إلى جانب فالفيردي. وتشير التقارير القادمة من معسكر أوروغواي إلى أن الجهاز الفني يعمل على أكثر من خيار تكتيكي للتعامل مع الغيابات المحتملة، مع الحفاظ على الهوية المعروفة للفريق القائمة على الضغط العالي والقوة البدنية والانتقال السريع نحو الهجوم.