«أوبك بلاس» يُبقي على أهداف الإنتاج في كانون الأول دون ‌تغيير

أبقى تحالف «أوبك+» على أهداف إنتاج النفط لشهر كانون الأول دون ‌تغيير، خلال اجتماع عقد اليوم، مؤكداً التوقعات بعدم إجراء المزيد من التعديلات على سياسات الإنتاج قبل العام المقبل، في الوقت الذي لا تزال فيه المجموعة تعاني من اضطرابات في الصادرات ناجمة عن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

وقالت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، في بيان، إن سبعة أعضاء رئيسيين ​في «أوبك+» - وهم السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر وقازاخستان وعمان - اتخذوا هذا القرار في اجتماع عبر الإنترنت اليوم الأحد. ​وفي حين تعمل الدول الأعضاء من منطقة الخليج على تعزيز صادراتها التي تعطلت لعدة أشهر ⁠بسبب الصراع، لا يزال معظمها ينتج بمستويات أقل بكثير من أهدافه.

ويضم تحالف «أوبك+» منظمة أوبك وحلفاء من بينهم روسيا. ولم ​يشارك في قرارات الإنتاج الشهرية، خلال السنوات القليلة الماضية، سوى هؤلاء الأعضاء السبعة، بالإضافة إلى الإمارات حتى انسحابها من «أوبك» في أيار. ومن المقرر أن يجتمع جميع أعضاء التحالف - المكون من 21 دولة - في 29 تشرين الثاني، ويتوقع المحللون أن يقرر «أوبك+» في الاجتماع حصص الإنتاج لعام 2027.

وكانت وكالة الطاقة الدولية وجهات أخرى قد حذرت، في توقعاتها، من فائض في المعروض عام 2027 حال عودة تدفقات النفط من الخليج إلى مستوياتها الطبيعية.

وعملت الدول السبع الأعضاء على رفع أهداف الإنتاج، خلال معظم عام 2026، وأكملت في أيلول الإلغاء التدريجي لتخفيضات الإمدادات بمقدار 1.65 مليون برميل يومياً، ​والتي تم الاتفاق عليها، لأول مرة، عام 2023.

وفي الاجتماعات السابقة، أبقت الدول الأعضاء أهداف ​الإنتاج لشهري ⁠تشرين الأول وتشرين الثاني دون تغيير.

ولا تزال لدى «أوبك+» جولة أخرى من التخفيضات في الإنتاج تبلغ حوالي مليوني برميل يومياً وتشمل معظم الأعضاء حتى نهاية عام 2026.

وذكرت مصادر أن المجموعة بحاجة إلى إكمال مراجعة الطاقة الإنتاجية للأعضاء خلال الربع الرابع قبل تحديد ⁠خطوط الأساس ​لعام 2027 التي ستحدد الحصص المستقبلية وتشكل خططاً لإلغاء تلك التخفيضات.