أهلاً بكم في عالم التفاهة

في خضم التسارع التكنولوجي الهائل، وجدنا أنفسنا ننزلق من دون أن نشعر نحو واقع جديد، واقع يمكن تلخيصه بعبارة قاسية ولكنها حقيقية: