بين التراجيديا الإغريقية وسخرية العالم المعاصر، يقدّم إدمون حداد مسرحية «تقبرني»، في قراءة جديدة لنصّ «أنتيغون» لسوفوكليس، عبر نقل الصراع القديم حول السلطة والكرامة والموت إلى عالم محكوم بالانهيار والاستهلاك.
بين التراجيديا الإغريقية وسخرية العالم المعاصر، يقدّم إدمون حداد مسرحية «تقبرني»، في قراءة جديدة لنصّ «أنتيغون» لسوفوكليس، عبر نقل الصراع القديم حول السلطة والكرامة والموت إلى عالم محكوم بالانهيار والاستهلاك.