أنا مش مريض.. محيي إسماعيل يروي أسرارًا من حياته وعلاقته بالسادات وذكرياته مع أحمد زكي

أعادت الإعلامية سهير جودة نشر مقتطفات من حوار قديم للفنان محيي إسماعيل، عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، تحدث خلاله عن العديد من محطات حياته الفنية والشخصية، وكشف كواليس موقف جمعه بالرئيس الراحل أنور السادات، إلى جانب حديثه عن عدد من نجوم الفن وقصة حب عاشها لسنوات طويلة.

وروى محيي إسماعيل خلال الحوار القديم موقفًا جمعه بالرئيس الراحل أنور السادات، قائلًا إنه في إحدى المرات قيل للسادات إنه يعاني من الصرع، ليرد: «عالجوه».

وأضاف محيي إسماعيل، بحسب روايته: «قلت له معنديش صرع، أنا عاوز شقة»، موضحًا أن السادات رد قائلًا: «هاتوا له شقة».

وتحدث الفنان عن تعرضه لما وصفه بالظلم والتهميش في مشواره الفني، مشيرًا إلى أن الحسد كان سببًا في ابتعاده عن الساحة لسنوات بعد مشاركته في «الإخوة الأعداء».

وقال: «أنا بحب أنام مظلوم»، كما تحدث عن البكاء، مؤكدًا أنه لا يشعر بالخجل من البكاء، وأنه يرى أن كبار الشخصيات في التاريخ كانوا يبكون أيضًا.

وكشف محيي إسماعيل عن قصة حب عاشها لمدة 40 عامًا، موضحًا أن المرأة التي أحبها توفيت قبل عامين، وأنه لا يزال يبكي عليها ويتذكرها.

كما تحدث عن علاقته بعدد من نجوم الفن، وقال إن الفنانين أحمد زكي ونور الشريف كانا من تلاميذه، مشيدًا بموهبتهما ومشوارهما الفني.

وتطرق الفنان إلى عدد من نجوم الجيل الحالي، مشيدًا بالفنان محمد رمضان، ووصفه بأنه «موهبة شيطانية»، كما أشاد بالفنان محمد سعد، معتبرًا أنه أضاف عناصر جديدة إلى فن الكوميديا، وأن الأطفال يحبونه.

كما أشار إلى إعجابه بعدد من الفنانين، من بينهم محمد رمضان ومحمد سعد وهند صبري.

واستعاد محيي إسماعيل ذكرياته مع الفنان الراحل أحمد زكي، مشيرًا إلى العلاقة التي جمعتهما، واصفًا إياه بأنه كان «غلبان زيي».

كما تحدث عن مشاركتهما في مسرحية «القاهرة في ألف عام»، واصفًا إياها بأنها من أقوى المسرحيات التي قدمت في مصر، وفقًا لروايته.

وأشار إلى أن الفنان حسن الإمام سبق أن أخبره بأنه يمكن أن يصبح من كبار نجوم الكوميديا في مصر، بينما قال إن الفنان سمير غانم وصفه بأنه من أكثر الفنانين إضحاكًا.

ووجه محيي إسماعيل خلال الحوار القديم انتقادات إلى مواقع التواصل الاجتماعي والهواتف المحمولة، قائلًا: «لو في حكمة الموبايل ده ما يدخلش مصر»، معتبرًا أن الاستخدام المفرط لها يستنزف طاقة الإنسان.

كما تحدث عن اهتمامه بتقديم أعمال تناقش الجوانب النفسية للإنسان، موضحًا أنه كان يرى في «السيكودراما» وسيلة للتعامل مع المشكلات والعقد الإنسانية.

وتطرق الفنان إلى حياته الخاصة، موضحًا أنه لم يكن يفكر في الإنجاب لفترة طويلة، بسبب تخوفه من تأثير مسؤوليات الزواج والأسرة على حياته الفنية وطموحه.

كما استعاد بداياته في القاهرة، مشيرًا إلى أنه عاش ظروفًا صعبة في بداية مشواره، وأقام في بدروم بمنطقة الجيزة مع عدد كبير من الأشخاص، لكنه كان يشعر بالسعادة لوجود هدف يسعى إلى تحقيقه.

وأكد محيي إسماعيل، خلال الحوار القديم، أنه لا يشعر بالندم على اختياراته، متمسكًا برؤيته الخاصة للحياة والفن.