أنا سفير بلدي.. ورشة فنية بمتحف الأقصر احتفالا باليوم العالمي للسياحة

نظم القسم التعليمي بمتحف التحنيط بالاقصر ورشة فنية للرسم بعنوان «أنا سفير بلدي»، تزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي للسياحة، وذلك في إطار الفعاليات التعليمية والتثقيفية التي تستهدف تعزيز وعي الأطفال والنشء بأهمية السياحة والحفاظ على التراث والحضارة المصرية.

وشهدت الورشة مشاركة الأطفال في تنفيذ مجموعة من الأعمال الفنية التي عبروا خلالها عن رؤيتهم للحضارة المصرية ومقوماتها السياحية، مستلهمين أعمالهم من الآثار والنقوش والمناظر التي تزخر بها المعابد والمواقع الأثرية المصرية، والتي تمثل شاهدا حيا على عراقة الحضارة المصرية الممتدة عبر آلاف السنين.

وجاء اختيار شعار «أنا سفير بلدي» ليعكس أهمية دور النشء في التعريف ببلدهم وحضارتها، حيث تناولت فعاليات الورشة مفهوم السياحة وأهميتها في التقريب بين الشعوب والتعرف على الثقافات والحضارات المختلفة، إلى جانب تنوع أنماط السياحة في مصر، ومنها السياحة الثقافية والترفيهية والدينية والعلاجية.

كما تعرف المشاركون على أهمية المقومات الطبيعية التي تتمتع بها مصر، وفي مقدمتها نهر النيل والمناظر الطبيعية، باعتبارها أحد عناصر الجذب السياحي، فضلا عن الدور الذي تؤديه السياحة في دعم التنمية وتوفير فرص العمل وتعزيز الاقتصاد، بما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة.

وأكدت الورشة أن الفن يمثل وسيلة فعالة لغرس الوعي بالتراث لدى الأطفال، وتحويل المعرفة بالتاريخ والحضارة إلى تجربة تفاعلية تجمع بين التعلم والإبداع، بما يسهم في بناء جيل أكثر ارتباطا بهويته واعتزازا بحضارة بلاده.

واختتمت الفعاليات بعرض أعمال الأطفال الفنية التي حملت رسائل تعبر عن حب مصر والاعتزاز بتاريخها وحضارتها، ليكون كل طفل بالفعل «سفيرا لبلده» ينقل صورة مشرقة عن مصر وحضارتها إلى العالم.