أنا البحر.. من أفسدني؟ – عثمان بن حمد أباالخيل

كلْ أمة تفتخر بلغتها ولا تتنازل عنها فهي عنصر تميّزها ورفعتها وبقائها وشمولها ومستقبلها ولا تقبلْ بأي حال من فسادها أو إفسادها وجعلها لغةَ ثانوية بين لغات العالمْ. عادت بي الذاكرة إلى شاعر النيل حافظ إبراهيم وهذا البيت المشهور من قصيدة المشهورة عنْ وضع اللغة العربية: إن لغتنا العربية تنعي حظها بين