أدان معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي -بأشد العبارات- الهجمات الإيرانية الغادرة التي استهدفت مملكة البحرين، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية، وما رافقها من استهداف للبنى التحتية والمنشآت الحيوية، الذي أسفر عن إصابة عدد من أفراد القوات المسلحة في دولة الكويت. وأكد معاليه أن ما أقدمت عليه إيران يمثّل تصعيدًا غير مسبوق، ويعكس إصرارًا واضحًا على خرق جميع القواعد والأعراف الدولية، واستهانةً مرفوضة بعواقب جر المنطقة إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار. وأشار معالي الأمين العام إلى أن استهداف البنى التحتية والمنشآت الحيوية لا يهدد الدول المستهدفة وحدها، بل يمس بصورة مباشرة أمن المنطقة بأسرها، مطالبًا المجتمع الدولي باتخاذ خطوات عملية ورادعة تكفل وقف الاعتداءات الإيرانية المتكررة، ومحاسبة المسؤولين عنها، بما يحفظ الأمن والسلم الإقليميين، ويحول دون انزلاق المنطقة إلى مزيد من التصعيد. وشدد على أن مجلس التعاون يقف صفًا واحدًا مع الدول الشقيقة، ويؤيد جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، معربًا عن تمنياته للمصابين من منتسبي القوات المسلحة في دولة الكويت بالشفاء العاجل. وأعربت مصر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت مواقع داخل أراضي دولة الكويت، ومملكة البحرين، والأردن، بصفتها انتهاكًا لسيادة الدول الثلاث وسلامة أراضيها، وتصعيدًا خطيرًا من شأنه تعميق حالة التوتر في المنطقة وتهديد أمنها واستقرارها. وأكدت مصر -وفق البيان الصادر عن وزارة الخارجية المصرية أمس- تضامنها الكامل مع الدول العربية، ودعمها الكامل لما تتخذه من إجراءات لصون أمنها واستقرارها وحماية سيادتها وسلامة أراضيها. وجددت مصر رفضها القاطع لجميع الأعمال التي من شأنها توسيع رقعة الصراع أو زعزعة أمن واستقرار المنطقة، داعيةً إلى الالتزام بأحكام القانون الدولي واحترام سيادة الدول، بما يُسهم في الحفاظ على السلم والأمن الإقليميين.