أمين «الجيل» بمطروح: استمرار اقتحامات المسجد الأقصى يفتح الباب أمام مزيد من التصعيد

حذر مسعود علام، الأمين العام لحزب الجيل الديمقراطي بمحافظة مطروح، من التداعيات الخطيرة المترتبة على اقتحام مسؤول إسرائيلي ومجموعات من المستوطنين المسجد الأقصى تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، مؤكدًا أن تكرار هذه الممارسات يمثل تصعيدًا مرفوضًا من شأنه زيادة التوتر وتهديد فرص التهدئة في المنطقة.

وأكد علام أن ما يحدث في المسجد الأقصى لا يمكن التعامل معه باعتباره مجرد واقعة عابرة، مشيرًا إلى أن استمرار الاقتحامات والاستفزازات داخل المقدسات يثير مخاوف حقيقية من محاولة تغيير الواقع القائم في القدس وفرض أمر واقع جديد بالقوة.

وقال الأمين العام لحزب الجيل الديمقراطي بمحافظة مطروح إن المسجد الأقصى ليس ساحة للمناورات السياسية أو استعراض القوة، مؤكدًا أن المساس بالمقدسات يحمل تداعيات تتجاوز حدود القدس، ويمس مشاعر ملايين المسلمين والمسيحيين، فضلًا عن تأثيره المباشر على حالة الاستقرار في المنطقة.

وشدد علام على أن احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس يجب أن يكون ثابتًا لا يقبل التجاوز، مؤكدًا أن فرض أي تغييرات أحادية على الأرض لن يؤدي إلى تحقيق الاستقرار، وإنما سيزيد من الاحتقان ويعقد فرص الوصول إلى حلول سياسية.

وأضاف أن المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته تجاه ما تشهده القدس من تصعيد، والانتقال من مجرد بيانات الإدانة إلى تحرك سياسي وقانوني أكثر فاعلية لوقف الإجراءات التي تهدد المقدسات وتقوض فرص التهدئة.

وأشار علام إلى أن القدس تظل في قلب القضية الفلسطينية، وأن الحفاظ على هويتها ومقدساتها يتطلب موقفًا واضحًا يحول دون المساس بوضعها التاريخي والقانوني، مؤكدًا أن تحقيق السلام والاستقرار لا يمكن أن يتم عبر سياسة فرض الأمر الواقع، وإنما من خلال احترام الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والاحتكام إلى القانون الدولي.

وأكد الأمين العام لحزب الجيل الديمقراطي بمحافظة مطروح أن الموقف المصري تجاه القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية يقوم على ثوابت راسخة، وفي مقدمتها رفض المساس بالمقدسات والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم، إلى جانب دعم المسار السياسي الذي يفتح الطريق أمام تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية.

واختتم علام بالتأكيد على أن استمرار الاقتحامات والاستفزازات في المسجد الأقصى لن يصنع واقعًا مستقرًا، بل يضاعف مخاطر التصعيد، داعيًا إلى تحرك دولي جاد يحمي المقدسات ويمنع الإجراءات الأحادية، ويدعم جهود التهدئة ويهيئ المناخ أمام حل سياسي عادل ومستدام.